أنا أعترض
كتبهاحلل الجزائرية ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 16:02 م
أستفيق بين حطام افكاري
في موطن لا أعرفه ثمّ أقره و أداري
و شظايا وطني تتطاير،هنالك،كزجاج بلور الأحلام
ترى،من يجيب على أسئلة جنين حرية العرب و الإسلام؟
إذا سأل عن أديم،عن خطوط،رسمها لنا الأغراب كالأوهام
أنا أعترض
لأني قابلت حقيقة نفسي في المرآة
لأني أقسمت أن أجاهد بنفسي حتّى الموت
و لم أجد من يشاركني قسمي،تلكم هي مأساتي
أنا أعترض
لأن الجبال ترتجف و تناديني لأعصر الغمام الآثم
و تسلّ علي سيوف أحسبها سيوف العدو الغاشم
فأتفرس في نقوشها، عربيّة،فأستسلم للقدر المزاحم
فأهلي و ناسي ،و أرضي و فأسي،كلها مسخت وحشا راجم
لذا أعترض و لا أفترض
أني سأشهد يوما ،ودودا،كشمس يوم عيد المسلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 6:29 م
السلام عليكم
مرحبا بك في عالم التدوين الذي زاد بهاء بهذه الكلمات القوية
تحياتي
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 10:54 ص
أنا مثلُك أعترض و أعارض
ولكن مَن أعارض؟
و كيف أعارض؟
و بمَ أعارض؟
و متَى أعارض؟
فإذا أجبت ؟
فأنا معك أعترض و أعارض؟
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 10:21 م
كل الجوازات التي نحملها أصدرها الشيطان
كل الكتابات التي نكتبها لا تعجب السلطان
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 4:23 م
هل سنبقى دائما نضرب الارض احتجاجا و اعتراضا..!
ألا يكفي ان شظايا الوطن تتطاير دوما والجروح لم تندمل ابدا..
فما أقسى هذه الحقيقة وما ابشع تلك المرآة العاكسة..
عزيزتي حلل..راقت لي مدونتك وراقت لي حروفك التي وجدت اماكنها بين السطور
لك اريج الورد ..تحياتي
الجورية البيضاء