دهاليز مخادعة
كتبهاحلل الجزائرية ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 22:11 م

هذي الحقيقة تكذبني قولها
و تقذف بسذاجتي إلى رياضها الحمراء
تكابد العصر البهيم و غدره
و تمحو الفكر السليم و ضلعه
و تسلبني متعة الصّحوة العمياء
ثمّ ترقد بين أيد آثمة، أيدي حكّامنا
تسيّرها أراجيف الأزمنة الغابرة
فيا لحمق هذه اللعبة البلهاء
تسبي منا زرقة بحارنا ،وشعلة نجومنا ،و دفء شمسنا
و تسلّم لعدوّنا قدسيّة أديمنا و سديمنا
و نحن قابعون في غرفة الإنعاش
ما زلنا نستذكر في أروقة ذاكرتنا المظلمة
أمجاد ثورتنا العلياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























